منتدى فاطمه سعد الدين


 
التسجيلدخولالرئيسيةالمجموعات

شاطر | 
 

 إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ ..مجموعة شعرية للشاعر د. محمد جاهين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمه سعد الدين
الادارة
الادارة


المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ ..مجموعة شعرية للشاعر د. محمد جاهين   السبت فبراير 09, 2008 6:14 pm



عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة صدرت المجموعة الشعرية الثانية للشاعر الدكتور محمد جاهين بدوي، وقد وسمها الشاعر بعنوان قصيدته "إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ" ، التي تنسب فنياً إلى غرض رثاء الذات، ونوح الوجدان، كما تمثل هذه القصيدة محور الرؤية الشعرية في هذه الإضمامة الشعرية، التي يعدّ المعجم القرآني والتجربة الصوفية في تجلياتها الأدبية سيدين مهيمنين على حقولها الدلالية، ومنهلا خصيبا ثرا ينهل الشاعر من فيض روافده التي لا تنفد، في عناق رؤيوي وتشكيلي حميم، يميز أسلوبه، ويسم أنساقه التعبيرية، وأجواءه التخييلية.

وقد صدّر الشاعر مجموعته الشعرية بكلمة وجيزة يعرب فيها عن انتمائه الفني، وطبيعة توجهه الشعري، قال فيها:

( قارئي الحميم: وهذه إضمامةٌ من الشعرِ أخرى، قد سلكتها للأشواق ترجمانا، وللمواجيد تبيانا، وعلى صدّيق الرؤى برهانا، وما أعدك في هذه الأوراق بخالص من متعة الفن، وبهجة النفس، وإنما هي أمشاجُ من تمر الشعر، وجمر الجوى، وسطور من ندوب القلب.

وإني في ذلك كله على ما عرفتَ من دأبي في الشعر، وما بلوتَ من سيرتي في الفن، لا أتعصّب لنظرية، ولا أتشيع لمذهب، وإنما حيثما وُجِد الإبداع الأصيل، والتعبير الجليل، المرتضع بجذوره من خصوبة الموروث، وعتيق خمره، المشرئبّ ببراءة براعمه، وغضارة أفنانه، إلى رحيب آفاق الحرية والتجدد، في عناق متناغم مع وضاءة النفس، وبكارة الوجدان، فثم مذهبي، وهنالك آلي وشيعتي، ورقراق شرعتي، … وإلا …. فطوبى للغرباء !. ”

الديوان يقع في نحو مئة وأربعين صفحة من القطع المتوسط، ويضم بين دفتيه أربع عشرة قصيدة تتراوح في جملتها بين التفعيلي والخليلي العمودي.


* * *


د. محمد جاهين بدوي

gaheenbadawy@hotmail.com

* شاعر وناقد مصري من مواليد محافظة الشرقية عام 1963م
* تخرج في كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بالقاهرة سنة 1985م بتقدير ممتاز.
* عُيِّنَ معيدا بقسم الأدب والنقد سنة 1986م، ثم محاضرا سنة 1991م، ثم مُدرِّسًا للأدب والنقد سنة 1997م بعد حصوله على درجة الدكتوراه في أدب ابن عربي وابن الفارض وفلسفتهما الصوفية بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
* يعمل منذ سنة 2000م أستاذاً مساعداً معاراً للأدب والنقد بكلية المعلمين في بيشة التابعة لجامعة الملك خالد في أبها بالمملكة العربية السعودية، ثم رئيسا لقسم اللغة العربية منذ سنة 2004م.

* من مؤلّفاتِهِ :-

قصيدة الصورة في شعر أبي شادي: رسالة ماجستير 1991م.
- شعر الحب بين ابن عربي وابن الفارض- تحليل وموازنة: رسالة دكتوراه 1997م
- قراءات تحليلية في نصوص من أدب صدر الإسلام : وكالة ناس للطبع والنشر. القاهرة 1998
- قراءات تحليلية في نصوص من الشعر الحديث : وكالة ناس للطبع والنشر. القاهرة 1998م
- مناهج البحث الأدبي : وكالة ناس للطبع والنشر. 1998م
- جدلية الثبات والتغير في شعر عروة بن أذينة : وكالة ناس للطبع والنشر. القاهرة 1999
- ثكل المكان وكونية الأحزان في مرثية حسان بن ثابت للرسول عليه الصلاة والسلام : حولية كلية اللغة العربية بالقاهرة 2004م
- سيمائية التناظر والتقابل في شعر ابن زيدون- النونية نموذجا : وكالة ناس للطبع والنشر. القاهرة 2005م
- حرم الهوى فمها : ديوان شعر مطبوع عن دار حسان وهبة بالقاهرة 2005م
- إلا َّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ : ديوان شعر، مؤسسة شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2008م

* له قيد النشر :
- تجربة العشق والاغتراب في شعر يحيى السماوي – قليلك لا كثيرهنّ نموذجاً.
- دراسات في القصة القصيرة.
- وَفِيكِ المَوْتُ يَكْفِينِي : مجموعة شعرية.


* * *




عَلَى هُـدْبِــكِ

من ديون " إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ" للشاعر د. محمد جاهين بدوي




عَلَى هُدْبِكْ.

يَحُطُّ الْمَنُّ ظَمْآنًا..

وَيَهْوِي هَائِمُ السَّلْوَى...

قَنَادِيلاً..

مُرَجِّعَةً مَوَاجِدَهَا..

بِظِلِّ الْهُدْبِ..

كَوْنِ السِّحْرِ..

تَسْبِيحًا وَتَرْتِيلاَ.

ويَأْوِي قَلْبِيَ الْمَفْتُونُ..

مُغْتَرِبًا..

جَفَاهُ الرِّيُّ وَالتَّحْنَانُ..

أزْمَانًا..

لِفَجْرِ الفَيْضِ..

بَوْحِ السِّرِّ..

فِي هُدْبِكْ.


* * *


عَلَى هُدْبِكْ.

رَمَانِي الحُبُّ مَصْلُوبًا..

عَلَيَّ اللَّعْنُ مَصْبُوبًا..

وَمَطْلُوبًا..

لِحَدِّ العِشْقِ..

- تَقْتِيلاً وَتَمْثِيلاً -..

فَلاَ دِيَةٌ تُفَادِينِي..

وَلاَ خِلٌّ يُشَفَّعُ لِي..

وَلاَ صِدِّيقَ يَرْثِينِي..

وَلاَ حِضْنٌ..

أَلُوذُ بِهِ..

بِكَوْنِ الدِّفْءِ..

فِي قَلْبِكْ !.


* * *


عَلَى هُدْبِكْ.

أقَامَ الدَّهْرُ مِقْصَلَتِي..

أيَا صِلَتِي..

وَيَا تَنْزِيلَ فَاصِلَتِي..

وَردَّ عَليَّ قُرْبَانِي..

وَأَوْرَى نَارَ أَشْجَانِي..

وَخَلاَّنِي..

سَقِيمَ عَرَائِكِ المَنْبُوذَ..

لاَ يَقْطِينَ دَثَّرَنِي..

وَبَعْثَرَنِي..

تَسابِيحًا مِنَ النَّجْوَى..

مُعَلَّقَةً..

بِأُفْقِ الوَحْيِ في كُتْبِكْ.

فَلاَ حِبِّي تَنَزَّلَ لِي..

وَلا لِجَنَاهُ أَصْعَدَنِي..

وَدَلاَّنِي..

لآخِِرَتِي..

وَشَقَّ شَفِيرَ مَقْبَرَتِي..

عَلَى دَرْبِكْ !!.


* * *


عَلَى هُدْبِكْ.

رَأَيْتُ كِتَابِيَ المَنْشُورَ..

قَالَ: اقْرَأْ.

فَقُلْتُ: عَيِيتُ تِبْيَانَا..

وَمَا أُوتِيتُ قُرْآنًا..

فَقَالَ: اقْرَأْ.

عَلَيْكَ الآنَ قُرْآنُكْ.

وَمنْكَ إلَيْكَ تِبْيَانُكْ.

وَأَلْحَانُكْ.

وَحَيْنُكَ في الدُّنَا حَانُكْ.

فَقُمْ أَبْشِرْ.

لَقَدْ أُعْطِيتَ ذَا الكَوْثَرْ.

أَيَا قَرَّاءَ تَوْرَاتِي..

وَيَا قَمَرًا بِمِشْكَاتِي..

يُرَقْرِقُ بَوْحَهُ الأَخْضَرْ.

فَقُمْ أَبْشِرْ.

وَشَانِيكَ هُوَ الأَبْتَرْ !!.

وَعِشْقُكَ لِلْوَرَى..

نَبَأٌ عَظِيمُ الوَجْدِ لا يُنْكَرْ.

بِهِ فَاصْدَعْ..

بِهِ بَشِّرْ.

فَقُلْتُ:

إلَيْكِ إِسْرَائِي لِسَرَّائِي..

وَفِيكِ إِلَيْكِ..

مِعْرَاجِي لأَبْرَاجِي..

وَشَرْقِي أَنْتِ كَعْبَتُهُ..

وَمَأْوَاهُ إِلَى غَرْبِكْ.

وَثَوْبِي فِي الهَوَى ثَاوٍ..

بِطُهْرِ الطُّهْرِ..

فِي ثَوْبِكْ.


* * *


عَلَى هُدْبِكْ.

بُعِثْتُ نَبِيَّ أَحْزَانِي..

وَأَلْقَى الْعِشْقُ فِي رِئَتَيَّ..

فِي كَبِدِي..

مَنَ التَّبْرِيحِ نَامُوسَا.

فَحَبْرًا صِرْتُ فِي حُبِّي..

وَشَمَّاسًا وَقِدِّيسَا.

وَدَاوُدًا وَإِدْرِيسَا.

وَأيُّوبَ الهَوَى - لَيْلَى -..

غَدَوْتُ..

فَآهَتِي وَلْهَى..

بِسَمْعِ الكَوْنِ سَيَّارَةْ.

يَذُوبُ لَهَا الجَمَادُ الصَّلْدُ..

مِنْ شَجَنٍ..

وَتَبْكِي مِنْهُ عَيْنُ الْحُبِّ..

مِدْرَارَةْ.

وَآتَانِي اللَّظَى المَوَّارُ..

عَيْنًا مِنْهُ هَدَّارَةْ.

أُجَرَّعُ فِي هَوَاكِ النَّارَ..

- يَا أَنْوَارَ فِرْدَوْسِي -..

وَأَنْتِ هُنَاكَ..

تَبْتَرِدِينَ في دَمْعِي..

وَتْمتَشِطِينَ مِعْطَارَةْ.

وَتَرْتَابِينَ فِي نَجْوَايَ..

يَا نَجْوَايَ..

يا تَقْوَايَ..

يَا طُهْرِي..

وَدَهْرِي فِيكِ لَوَّامٌ..

وَنَفْسِي فِيكِ أَمَّارَةْ.

أَيَا جَارَةْ.

وَقَلْبِي فِيكِ مُنْشَطِرٌ..

أَخَادِيدًا..

وَمِنْ ظُلْمٍ..

تَوَلَّى الْجَمْرُ بَعْدَ البَيْنِ..

أَشْطَارَهْ.

أَيَا جَارَةْ.

تَلاَقَى فِي دَمِي النَّارَانِ..

مِنْ كَأْسِي..

وَمِنْ بَأْسِي..

وَحَطَّ عَلَيَّ هَذَا العِشْقُ..

أَوْزَارَهْ.

وَمَا أَلْقَى مَعَاذِيرَهْ.

فَلاَ رُوِّيتُ أَكْؤُسَهُ..

وَلاَ مُنِّيتُ أَسْآرَهْ.

أَيَا جَارَةْ.

وَإِنِّي طَائِفُ الأَيَّامِ..

سَاعِي الدَّهْرِ..

بَيْنَ جَلاَلِ تَمْثَالِكْ.

وَأَحْوَالِكْ.

وَحَالِي مِنْ جَوًى..

حَالِكْ.

فَمِنْ خَالِكْ

لِخُلْخَالِكْ.

وَمِنْ هُدْبِكْ

إِلَى قَلْبِكْ.

وَمِنْ قَبْضٍ إِلَى بَسْطٍ..

وَمِنْ بَسْطٍ إِلَى قَبْضٍ..

وَمِنْ طَوْرٍ إِلَى تَارَةْ.

أَيَا جَارَةْ.

وَإِنِّي هَائِمُ الآزَالِ وَالآبَادِ..

ثَانِي اثْنَيْنِ..

أَنْتِ لُغَاهُ وَالشَّارَةْ.

وَأَنْتِ دُنَاهُ وَالدَّارَةْ.

فَهَلْ تَرْضَيْنَ..

هَلْ تَرْضَيْنَ..

هَلْ تَرْضَيْنَ..

يَا جَارَةْ ؟!

وَهَلْ تُؤْوِينَ لِلْمَذْبُوحِ..

أَطْيَارَهْ ؟!

بِقُدْسِ القُدْسِ..

فِي هُدْبِكْ ؟!

عَلَى هُدْبِكْ.

عَلَى هُدْبِكْ.

عَلَى هُدْبِكْ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
butterfly

avatar

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ ..مجموعة شعرية للشاعر د. محمد جاهين   الإثنين فبراير 11, 2008 5:57 am

تشكري استاذتي الفاضله على هذه الروعة



تقبلي مروري مع خالص احترامي

’,’,’

butterfly
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلاَّ وِدَادَكِ زَيْنَبُ ..مجموعة شعرية للشاعر د. محمد جاهين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فاطمه سعد الدين :: نــبض المشاعر.. :: منتدى الشعر-
انتقل الى: