منتدى فاطمه سعد الدين


 
التسجيلدخولالرئيسيةالمجموعات

شاطر | 
 

 سأفتــــقده 000( قصة قصيرة )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمه سعد الدين
الادارة
الادارة


المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: سأفتــــقده 000( قصة قصيرة )   السبت يناير 12, 2008 3:28 am

سأفتــــقده 000( قصة قصيرة )



كان الليل في طريقه للاختفاء وراء ضوء النهار الذي يبدد الأشياء حولي ,
حيث كان ذلك القلق القابض في أعماقي يغتصب ابتسامتي
اغتصاباً ويغتال فرحي اغتيالاً 00
كنت في قراره نفسي استنكر على أسعد الطبيعة وتلك الكآبة التي بدا حياتي بها معه 00
كان المكان هادئاً ويكاد يكون مهجوراً إلا من صوت السيارات المارة على بعد 0
كتمت صرختي بين ضلوعي ولم أبح لأحد 00 كنت أجوب أرجاء المنزل وحدي انتظر عودته 00
عروس يهجرها زوجها يوم فرحها ويعود مع طلوع الشمس متعباً منهكاً منهاراً فيرمي بجسده المتعب على فراشه ويستسلم للنوم دون أن يتفوه بكلمة واحدة 00
لم أتمكن أن أتكيف معه كان غريب الأطوار متقلب المزاج 00 كان الهدوء قد عانق الدنيا 00
تنهدت بفزع وأنا استند بمرفقي على ركبتي 00 كنت شاردة الذهن مبعثرة الأفكار عندما تناهى إلى مسمعي إيقاع أقدامه قادمة نحوي ووجدتني تجمدت على طرف سريري في حين تسارعت نبضات قلبي كطبول مجنونة وكتمت أنفاسي براحتي فزعاً وأنا أره واقفاً أمامي 00 كان في حالة يرثى لها 00تكومت على سريري 00 لقد كان صوته يهدر (مها) أين أنت00؟؟؟ فيما تفكرين ؟ نكست رأسي ولم اجب على أسئلته الاستفزازية ، بل ظل تساؤلي حبيس صدري رفعت رأسي كانت عيناه قويتان مثبتتان على وجهي ورأيت أنه من الأفضل أن ألوذ بالصمت 00 اقترب مني احتضن كفي بيده القوية طبع قلبه عليها وشعرت أنها اخترقت أعماقي 00 ربت على كتفي في رفق قائلاً هيا بنا 00 !!!!!!!سألته في فزع وانفعال إلى أين ؟؟ حملت شفتاه ابتسامة صامتة وهو يقودوني حاولت أن ابتسم وتبعته صامتة (مها) اعتذر لك عما بدر مني ، لقد تجاوزت حدي معكِ تهللت تباشير السعادة في داخلي ، نسيت همي وأقبلت عليه بحب 00 فقد كنت احمل له بداخلي حباً كبيراً تعجز الكلمات عن وصفه كنت في قمة سعادتي حينما باغتني بقوله مها 00أنني أحبك حتى الجنون رفعت وجهي إليه كأنه استثار الدموع أذا وجدتها تنهمر ،ووجدتني انفي بكائي ،رأسي يروح يمنة ويجي يسرة ، ثم مسحت دموعي00 حاولت أن أهدى ثم قلت بعد وقت أسعد 00؟؟؟
نعم قالها بكل ما فيه قبل أن تنطقها شفتاه وهو يتطلع إليّ في اهتمام واضح ، لذت بالصمت طويلاً
واحترم هو صمتي هذا فلم يتفوه بكلمة بل كان ينظر إليّ وأنا ازداد اضطراباً 0 تبسمت لي الدنيا وبدت كوردة وتفتحت أكمامها أشم عبقها بقوة وفرح 00كان قلبي يخفق بشدة وابكي بجنون
تناقضاته وجفوته وأنا انجرف إليه بقوة بت أدور في فلكه مأخوذة به 00 اشتاقه بعمق وابكيه أن غاب
أقبلت على حبه في مثالية ساذجة ورومانسية حالمة فلم ترى عيناي تلك الجوانب الرمادية في شخصيته اذ كان يقترب عندما ابتعد ويبتعد عندما اقترب 00 عشت معه بين مد وجزر 0
مضت الأيام بمركبي المتعب وأنا أحاول أن أروض نفسي على إلاّ اكره 00!!
لقد كان يعاملني بقسوة في لحظة ثم يعتذر ويبكي كالطفل ويطلب أن أسامحه ، لا املك سوء أن أتأمله في تناقضاته المخيفة وأحاول أن أغدق عليه من حبي وحناني الذي كان يستفزه ويرعبه ، فيحاول الهروب مني مرة أخرى وكأنه يخاف أن يعبر عن مشاعره اشعر بها وأحسها في تعامله القاسي أو غيره 0
ورغم كل ذلك كنت على استعداد أن انتظره كل العمر وأن اصبر على مده وجزره ما تبقى من حياة وأن اعمل جهدي كي أخرجه من تلك الدوامة التي حبس نفسه بداخلها 00 وأن اطرد مخيلتي تلك الأفكار القاسية التي كانت سبباً في قتل مشاعري اتجاه 0
اشعر أن الأشياء كثيرة بداخلي بدأت تحترق وتذوب كل الأشياء التي رسمتها00انهارت في ثوان ولم يبق سوى صدى لكل هذه الأشياء الجميلة التي احرقها أسعد بتصرفاته ,
يا الله 00 كل هذه الأشهر وأنا لم أصل إلى نتيجة معه 00 بدأت أعصابي تخونني وأنا أفكر في الانفصال عنهما : أين أنت ؟؟ نحن هنا 00
قالها عندما لاحظ شرودي عنه رمقته بنظرة عتاب فيها كل ما أريد 00 لماذا يا اسعد كلما اقتربت ابتعدت 00 ألا تحبني ؟؟
انتفضى وفز واقفاً لا ادري 00 لا ادري اشعر بأن شيئا ما يقف بيننا 0 ما هو ذاك يا اسعد لا ؟؟؟
شيء لاشيء يا مها 00 فقط اشعر بنوع من الإرهاق وارغب في النوم كان حلقه يغص بدموعه عندما اندفعت إليه 00 احتضن يده القائلة : أسعد مابك؟؟
انتفضى من مكانه وأسرع يغادر الحجرة اندفعت إليه احتضن ذراعه بلهفة
دعيني أرجوك دعيني لوحدي !!!
إلى متي؟ يا أسعد ؟
لا ادري ؟
وخرج من المنزل وتبعته وأنا أصر على أن اعرف 00 لكنه هرول خارج وهو يحاول أن يخفي عبرة تخص في حلقه 00 تراجعت إلى الوراء وأنا اردد في داخلي 00سأفتقده 0

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هتـــون

avatar

المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: سأفتــــقده 000( قصة قصيرة )   الجمعة يناير 18, 2008 2:25 pm

كعادتكــ غاليتي ’’
تنثرين الجمال في كل مكان ,,


قصة رائعة تمنيت وأنا أقرأ
أن لاتتوقفي عن الكتابة,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سأفتــــقده 000( قصة قصيرة )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فاطمه سعد الدين :: القسم الخاص بالكاتبه / فاطمة سعد الدين :: القصص-
انتقل الى: