منتدى فاطمه سعد الدين


 
التسجيلدخولالرئيسيةالمجموعات

شاطر | 
 

 رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمه سعد الدين
الادارة
الادارة


المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )   الإثنين فبراير 04, 2008 6:16 am

رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )

للقاصة : لبنى ياسين
الدارسان : حسين علي الهنداوي
حاتم قاســــــم



نص القصة : موت آخر

انبثق أمامي فجأة بهامته الباسقة , لكنانحناءً ما أصاب شموخها , فأصابني بالذعر , وقفت في حضرة انكساره مندهشا حد الألموبادرته بالسؤال :
لمــاذا ؟ .. لمـاذا ذهبـت إلى هناك يا رجــل ؟ لماذا ورطتنفسك؟
رفع نحوي عينين متعبتين إلى حــد الإعـياء و لم ينبس ببنت ألــم , بلتابع سحب قدميه ميّممـًا شطر منزله , لحقــت به .. و في سكون الليـل المدقـع لم يكنثمة صوت سوى صوت اجتـثاث قـلبه من هاوية الوجع المدمر, كان في عينيه شئ ما .. شئكسرته العتمة و محـا بريقه الألم , لم يغـب سوى شهور قاربت أن تـنهي حبلها بسنة .. لكني أحسست أن دهوراً وقـفت بيني و بينه , و كما تقابل شخصا غادرته لسنين فتحس انهصار شخصا آخر , اصبح هو شخصا آخر, هناك في داخله كان ينبت عشب بـّري يرفضاجتـثــاثـه و لو حتى بالتـنويـه .
أوصلته حتى داره .. تراكض الجميع يرحبونبعودته ويسلمون عليه بلهفة موجعة بينما هو تائـه النظرات , لم يعـر أحـداً اهتمامهوكأنمـا فقـد القـدرة على التواصل مع العالم الخارجي وانكفـأ إلى عـوالـمه الداخليةيجــّر ذيول خيـبته وألمـه .
تركتهم و مضيت في حال سبيلي , قـلت سآتي غـداًللاطمئنان على صحــة أغـلب الظن ما عاد يملكها , لربما استطعـت التواصل مع إنسانقـدم حواسه الخمس للتقاعــد المبكـر .
استوقـفتـني زوجته (أختي) .. قالت ليابقَ الليلـة عندنا فهو صديقـك المقـّرب , و لربما ساعـده بقـاؤك . .
لكنني وجدتفي ذلك إزعاجا ً سافراَ له , فقد اجتـاز مسافة طويلة للوصول إلى محافظة البرتـقـال(ديــالى ) حيث منزله , أغـلب الظن انه يـــتوق إلى وحـدة ٍ و سـرير ٍ و ظــلام ٍو صمــت .
تسابقـت الأفـكار على رأسي طيلة الطريق , كيف وصل إلى مدينتـناالصغيرة بحاله هــذا ؟ أعلى أقـدام الخيـبة أم على أجنحة الوجع ؟ و ما الشيءالفظيـع الذي مر به حتى يقـلبه إلى هذا الكائـن الغـريب في اقـل من سنة ؟؟ هـو .. الرجـل الذي كان يستـفيض مرحــًا , كان يحمل معه حقيبة الفرح أينما حل يفتحهاأمامنا ..كحاو ٍ ماهر , و ينثر محتواها عبقا ً يزيح به ضباب الملل و كآبة الأيام , لم يكن ثمة رجــل بيننا أخف ظـلاً أ و أكثر ضحكا أو اقـل هـَمّاً منه .. فما الذيقـلبه بهذا الشـكل ؟؟ .
مضيت إلى منزلي , لم أنم ليلتـها , غالبني النعاس و لميغـلبني , و كبْوم ٍ مكابـر بقيت ساهـد الطرف سادرا ً حتى خيوط الصباح الأولى , استسلمتُ بعـدها لكوابـيس مــوت مؤلـم مدمـر .
حلمت به .. كانت الذئـابتطــارده مطاردة عـنيفة , ثُم أحاطت به و تكالبت عليه تنهش لحمه , رأيتهـا تهاجمه .. تعـض أطرافه فـتـتساقط أشلاؤه شـلــواً تلو الآخـر, و رأيته يعاود التـقاطأشلائـه و يضعها كيفما اتفـق لـتـلتـصق بجسـده , تـشــّوهَ شـكله .. صار أشبه بمسخمرعب , لكنه لم يفـرط بقطعة من جسده المتمـزق ولا حتى بظفـر , ما زال الجسد جسدهرغم كل التـمزق , رغم كل التشوه , و برغـم جميع الألـم .. ثم انبثــق الدم من جسدهواصبح نهــراً .. جـرى نهـر دمـه بتدفـق مهـول .. فيضانـاً اقـتـلع كل ما وقف فيطريقه حتى ثـلة الذئاب التي حاولت في البداية أن تشرب من نهر الدم , كان مصيرها هيالأخرى الغـرق في فيضـانه.. بينما هـو ما يزال واقفاً حيث هـو, صامداً يحاول معالجةأعضائـه الكليمة و إعادتها إلى مكانهـا . .
أوجعـني كابوسي .. واستيقظـت غارقـاًفي عـرقي بـدلاً من أن اغــرق في دمه , كنت اخـتـنــق .. واكتشفت للتــّو أنعـينـيّ لم تغـمضا لأكثر من ساعـتين .. لكن الصباح أعـلن عن إشراقـه مزيحـاً ستائرالظلماء عن وجه الكون بجيوش من أشعة الشمس. .
ارتديت ثيابي كيفما اتفق ناسياً أناغسل آثـار خرائب الليل و فيضاناته عن ملامح وجهي , ويـممـتُ مسرعا شطر داره ثانيـةو قد نـال مني كابوس الـدم ذا ك .
فتحـت أختي الباب واجمة وكأنها أصيـبت منهبعـدوى الذبول و الصمت .. قـلت لها
ــ كيف حالـــه ؟؟
رد ت :
ــ لاحـال لديه تسأل عـنه .. لم يـأكل .. لم يتـكلم .. لم يصغ ِ .. و لو آ ل الأمر إليهلما تنفس , ارتـمى فـوق سريره بعـد أن أغـلق الباب وراءه في محاولة لإبلاغـنا بوجوبالبقاء خارجا بطريقة مهذبة , دخلت إليه بعـد قـليل فوجـدته غـارقاًً في نوم متعـب , بيـنما تجمعـت ملامح وجهه وتقـلصت وتمركـزت في منتصف وجهه , فخـرجت مغـلقة البابورائي لعـل النوم يزيح عنه شبح الإعياء الذي يهيمن عليه .
اتجهتُ إلى غرفـتهبعـد أن قـدّرتُ انه نام فترة مناسبة تماما لإيقاظه بعدها .. طرقت الباب , وإذ لمأتـلـقَّ جوابا فتحته بهدوء شديد و دخـلت , كان قد حرص على استضافة الظلام في غرفتهبإغلاق النافذة الوحيدة و إسدال الستائر جيدا , وجدته كما وصفته أختي تماما , ولـولا إيقاع أنفاسه المتعـبة لاعتقـدتــه ميتـاً .
هززتـه برفـق مرددا بصوتهامس :
ــ استفق فقـد أفرد الصباح جناحــــه .
دون أن يفتح عينيه أجابني :
ــ أي صباح ؟ أنت تهـــذي .
قـلــت له :
ــ قــم وحـدثـنا , فقـداشتـقـنا لأحاديثـك المرحــــة .
فتح عينيه بشح ٍ شديد كأنما خاف أن يهرب منهماالنوم قائلاً :
ــ و ما نفع الكلام .. افتح الباب و انظـر خــارجاً .. هـل بعـدهـذا كله كلام يُـقــال ؟
قـلــت له:
ــ قــم يا رجـل ..أولادك بانتـظارك .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمه سعد الدين
الادارة
الادارة


المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )   الإثنين فبراير 04, 2008 6:16 am

قال لي :
ــ قـلْ لهم إذن ألا ّ ينتـظروني .. فلم أعــد هـنا.
أربكـتـني كلماته .. هـزتـني في العـمق .. بل قل أوجعـتـني , وحرت في أمره لكنياحترمت رغبته و خرجت مغـلقـا ً ورائي بابـا أظنه يريـده بابا ًً لـلحــده .
جلسنا في الصالة .. لم تكـن صالة بمعـنى هـذه الكلمة , إلا أنها مع ذلك كانتتؤدي وظـائـف الصالة وغرفة الضيوف وغرفة الطعـام معا في النهار .. أما ليلا فكانلها عمل إضافي غير مأجور إذ أنها تتحول إلى غرفة نـوم للصبيـين الكبيرين الذينتجاوزا سـن ّ الثالثة عشر فتم فصلهما عن أخواتهما الإنـاث , وخصصت هذه الصالةلنومهما بعد أن تفرغ ليلا من أشغالها الأخرى . أحضرت أختي إبريق الشاي , وجلستقبالتي , كانت تمنع دموعها من الإفلات من فتحتي عينيها و هي تسألني بسذاجة طفـل ماالذي يجري ؟؟
بماذا أجيب و ليس لدي أي شئ يحمل بريق إجابة .
قلت لها : صبرايا أختي .. إنها مسألة وقت , ما مر به ليس بالقليـل ,الحمد لله انه عاد .. أما كناقد يئسنا من ظهوره ثانية؟؟
ردت أخـتي : حقــا ً !!! لقد أصابني اليأس من عـودته , و اعتقـدت انه ربما ... وسكتـت برهة لتنجو بنفسها من احتمال موته و لو شفهيا , ثمأضافت :
ــ لا قـدّر الله !! الحمد لله الـذي أعـاده لنا سالما ً.
شعـرتبوخـزة غـريبة للسخرية تمتـزج بجملة ( عاد سالما ً) .. وربما تطال وخزتها هـذهكلمــة ( عــاد ) أصلا َ, فأنا شخصيا لم أجـد شيئا عـاد منه حتى اللحظة .
بقيتإلى جانب أختي اشد أزرها إذ لم يعـد لديّ ما أقوم به طيلة النهار سوى انتظارياليائس لاستيقاظـه من مـوت مؤقـت يـريد أن يعتـقـده دائمـا .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمه سعد الدين
الادارة
الادارة


المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )   الإثنين فبراير 04, 2008 6:17 am

فـتـح باب غرفـته .. خرج إلينا بخطوات وئيـدة وكأنهيضنّ عـلينا بحضوره , هالني شكله في الضـوء , فلـم أكـن قد رأيتــهمن خلال نـور واضح قبل اللحظـة , كان مـيتـاً يخطـو على أرجـلحـي .. كانميتـاً حقـا ً .. و قد فقد مع فرحه كثيراً من وزن جسده المتعب... و كرشاًكان يبارينا بها وفي عينيه تلك النظرة التي تفيض ألماً حتى فرغـت من المعـنىوامتلأت وجـعــــاً .

لم يحفــل بنـا ولا بشيء حولــه .. لم يحاول حتى أن يخـصّأيشئ كان قـد فارقه قرابـة السنـة بنظـرة خاصة ولا حتى زوجتهالمشتاقة .

جلسعلى كرسيه وكأنما كان قد تركه قبل النوم فقـط , بدون كلام , فـقط بـكل ذلك البؤسالمطـلّ من عينيه الذي لم تفارقـني مفـردات له حتىاللحظـة لم أفهمهـا .

قامتأختي بتجهيز الغــذاء الذي يحـب , وربما الأصح أن أقولالعشاء , نظرا لأفول الشمسمصادرة معها دفئا لم اشعر به, إلا أن إصرار أحـدمنا لم يثـنه عن مقاطعتـه للطعـام .. فما عاد الطعام من اهتماماتهمطلقــــاً.


أ رِ قٌ هـو .. تـَعِـبٌ .. مهـزومٌ .. مخـنوقٌ .. متألـمٌ .. ضائـعُ ..غاضب.. لكنه حـتماً ليس بجـائع .. علىالأقـل ليس إلىالطعـــــــام .

احتراماً مني لشهيته المفقودة لكل شيء .. قاطعتبدوري الطعـام.. وأومأت لأخـتي بأن تـتركنا وحـدنا عـلّ رياح الصداقة المتينة التيربطتـنامنذ نعومة أظفارنا تهب على هـمومه و تشد أزر رغبة دفينة في إزاحة عبءثـقيلعن كاهله فتــأذن له بالبــوح .

ــ هـيا يا صديقي , فأنـا بئر أسرارك كنت وماأزال .. أنا منشاركك آلامك وأفراحـك و مغامراتـك ومقالبـك وتقـلباتـك وأسـراركالصغيـرةتـلك التي كانت يومها بحجـم المحـيـط .. ما زلت أنا رغم تقـلبات الدهـرعلينا , رغـم الأوقــات الصعبة التي مرت على كل منـا , رغم كلشئ .. لم ينقـصمنصداقـتـنا سوى شـوائب الزمن فازدادت متـانة مع تقــدمالعـمــــــر .

بكى صديقي , وانفرطـت لؤلؤتـان غاليتـان من عـينيهنزلـتـا باستحياء وإبـاء ذكوري على خـديه , أوجعـتـه دمعـتــاه وهـماتنهمران قسرا على مرأى مني , فما زال يريـد أن يـبدوقويا.. ربما ذلك الجانبمني الذي اصبح قريبـه بالمصاهـرة هو تحديدا ً ما أوجعهببكائه أمامي , تمتـمبكلمات لم تكن مفهومة أبـدا .. بضع كلمات منها زايلها الغموضففهمتهـا , لكنها وصلتني دونما ترابط كما في الكلمات المتقاطعـة , ثم انفجر بالكلامدفعةواحدة .. و أجهش بالبــكاء كمـا لم أ رَ رجلا ً يبكي من قـبل , أصبحتعباراتهتأتيني متقـطعة الأوصال , أليمة الأشلاء , لكني صرت افهم و أحس كل ماكان يقوله ومالم يقـلــه , صرت اشعـر بحـواسه و أرىبعـينيـــه .


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمه سعد الدين
الادارة
الادارة


المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )   الإثنين فبراير 04, 2008 6:18 am

قال لي بصوت متهدج يكاديطغى عليه صوت أنفاسه المكلومةالمتـقطعة :

ــ تصور امرأة تـُخـلّـد انتصارهابصورة فوتوغرافية فوق عـريرجـولـتي , و تقـف بوضعـيـات فاحشة و بأخـرى مذلـّة فوقجسدي العاري , ضابطهـي في الجيش الأمريكي , لم أذق طعـما أمـّر من الذل .. و اللهلم اعـرفطعـما أمــّر منه , وودتُ لو أشبعتها ضربا ... وددتُ لو قتلتها ألف مرة ... وددتُ لو متُ... لو تفجرتُ ... لو احترقتُ ... وأحرقتُ كل شئ معي , لكننيمازلتُ حياً .

في هـذه اللحظات بالـذات شــاركته البــكاء , أجهشت ألمــا ومرارةو وجعا .. أجهشت ذلاً .

أردت أن اصرخ به لا تبــك ِ فالجــرح جرحي أيضا , لكنصوتياختـنـق مع دموعي , فلم اعـد قادرًا إلاّ عـلى العـويلكالنساء .

آه ياجـرحي الهرم وأنت تمتـد خنجرًا في الخاصرة يطال كرامتيكما طال كرامته قبلي .

سكتَ قليلا , كنتُ أعلم أن في جعبته الكثير من الألم المتحصن خلفقسماتهالموجوعة , لكنه آثر أن يذيل حديثه بالصمت ...مواريا ً عوراته النفسيةخلف سكونه , بعد أن كُـِشفتْ عوراته الجسدية أمام عيون لصوص الحضارة , فرحت أغيـّر مسار الحديثصوب أطفاله عــله يسلـو , ومضات غـبيــة اختبأتُوراءها عـندما أدمته الــذاكرة فيمحاولة للنيل منه ثانيـة .. إلا انه لم يكنيسمعـني .. لم يكن يـراني , كان وحــدهتماما فيالغــرفة .

تركته و خرجت ... مضيت تائهاً في سواد الليل .. اختلطبكائيبعويلي بذهولي بصمتي بتشردي .. بذلي.. لم اعد اعرف منأنا.

تتقاذفني الأزقةالضيقة و متاهات الضياع في داخلي , وددت لوخلعت حواسي الخمس ووضعتها عند اقربجمعـية خـيرية .. فـلربما احـتاجها غـيريليعـزز صلاته بما حوله لكي يـرى و يسمع ويحس جيــــــدا بما يـحــــد ث..وربما كان اكثر شجاعة مني فاستطاع أن يفعل شيئا ً .

على أطـلال خرائـبي مشــيت .. على وهــم ٍ كان اسمه أنــا .. علىذيـولالخيـبة الحـمقاء أسرج فتيـل حـزني , فــــــلا أستطيـــــــع أناحـــــــزناكـثــــــــــــر .

يا له من مـــــوت مفجـع ٍ أنــاخ بلعـنـتــه على كل ماحــولي .. و تركني إمعانـاً منه في تعـذيـبي و إذلالـي .. أ للمـوت مفاضلاتوتفضيــلكما للحـــــــــياة ؟؟

فـقـدتُ قـدرتي على الرؤيـة بمباركة العـتــمةالتي حــلتفجــأة حولي وفي داخلي و صرت أتخبط في محاولة مستميتة لتحديد وجهتي , لكني و لدهشتي وجدت نفسي حيث أنا .. على خطوات من منزل أختي , كأني غادرتـهللـتـّو , كان نور الصالة مضـاءاً مما يعـني انه ما زال هناك يلوكأوجاعه وتلوكـــــــــــه .

أحنيت شموخ رأسي بألم مخيف و مضيت صامتا نحو منزلي , مشّيعابقايا أمل باغتني يوما ما , لا اعرف من أين أتى , لكنني اعلم تماماكيف مات .

--------------------------------------

ديالــى : محافظة في العراق مشهورة بالبرتقال.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
butterfly

avatar

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )   الجمعة فبراير 22, 2008 4:45 pm

قصة رااائعه ومؤلمه للغايه

قرئتها متواصله للنهايه بدون توقف

تشكري استاذتي الفاضله على هذا الطرح الرائع

انتظر جديدك الرائع بكل شووق


تقبلي مروري مع خالص احترامي

,’,’,

butterfly
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رؤيوية الحدث و استطالة القامة في نص ( موت آخر )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فاطمه سعد الدين :: نــبض المشاعر.. :: النقد الأدبي والمقالات-
انتقل الى: